أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، السبت، أنها لم تسهّل أي عملية اختطاف أو أي انتهاك للسيادة اللبنانية.
جاء ذلك بعدما أفادت تقارير إعلامية لبنانية بتنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية إنزال في منطقة البترون الساحلية شمالي لبنان استهدفت “عماد أمهز”.
وقال وزير النقل اللبناني علي حمية: «المختطف هو قبطان بحري لسفن مدنية وتجارية وتلقى تعليمه في معهد مدني».
وذكرت مصادر أمنية لبنانية، أنه تم اختطاف شخص في البترون مع ترجيح بأن العملية نفذتها قوة إسرائيلية.
فيما صرحت المتحدثة باسم قوات اليونيفيل كانديس أرديل: «اليونيفيل ليست لها أي علاقة في تسهيل أي عملية اختطاف أو أي انتهاك آخر للسيادة اللبنانية».
واعتبرت أن نشر المعلومات المضللة والشائعات الكاذبة أمر غير مسئول ويعرض قوات حفظ السلام للخطر.
وقالت قناة سكاي نيوز، إن عملية الاختطاف حدثت فجرا واستهدفت شخصا لبنانيا والعناصر التي نفذتها غادرت بواسطة الزوارق.
كما أبرزت وكالة الأنباء اللبنانية: «أهالي المنطقة في البترون أفادوا بأن قوة عسكرية لم تعرف هويتها نفّذت إنزالا بحريا على شاطئ البترون وانتقلت بكامل أسلحتها وعتادها إلى شاليه قريب من الشاطئ حيث اختطفت لبنانيا كان موجوداً هناك، واقتادته إلى الشاطئ وغادرت بواسطة زوارق سريعة إلى عرض البحر».