استقبل البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الجمعة، الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية، يرافقه أعضاء المجلس الإنجيلي العام ورؤساء المذاهب الإنجيلية والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وقيادات الطائفة وكلية اللاهوت الإنجيلية، وذلك لتهنئتة بعيد الميلاد المجيد.
رحب قداسة البابا بمهنئيه، وتحدث إليهم عن مهنئًا بعيد الميلاد معربًا عن أمنياته أن يشهد عام 2025 أحوالا أفضل لبلادنا وللعالم أجمع، مشيرًا إلى أن العصر الحالي تواجه فيه الدول والشعوب العديد من الحروب، التي تحكم وتتحكم في مصير الإنسان وأخطرها: حروب الشائعات: خداع وتضليل، وحروب المخدرات: تغييب وتخريب، وحروب المجاعات: الحصار الاقتصادي وتهديد الحياة.
ودعا البابا إلى الصلاة من أجل أن يحفظ الله مصر ويديم عليها نعمة الأمان، وأن تنمو وتزداد من كل الأوجه، وأن ينعم بالسلام والاستقرار على كل مناطق الصراع في العالم.
ومن جانبه عبر جناب القس أندريه زكي عن شكره لقداسة البابا لحفاوة الاستقبال، وقال موجهًا كلامه إلى البابا: “نحبك ونحترمك ونقدرك ونصلي لأجلك لأنك رمز لكل المسيحيين في مصر وفي العالم، ونثمن مواقفك الوطنية التي سطرها التاريخ”.
ثم أجاب البابا على أسئلة ضيوفه في أجواء سادتها مشاعر الود والمحبة.